Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 92

  1. سورة يونس

قوله تعالى: ﴿أَنْ يَفْتِنَهُمْ﴾: أن يعذِّبهم فرعونُ، وهو بدلٌ منهُ، أو مفعولُ: ﴿خَوْفٍ﴾، وعلى الوجهِ الأولِ إفرادُه بالضمير يحتاجُ إلى التأويلِ بأن يُقالَ: الخوف من الملأ كان بسببه.

وإنما قالَ: ﴿عَلَى خَوْفٍ﴾ للدلالةِ على شدَّةِ خوفِهم، ولا يفيدُ (مع) ما أفاده (على)؛ لأن المصحوبَ ليس كالمركوب.

﴿وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ﴾: لغالبٌ قاهر فيها، استئنافٌ لبيان السببِ في كون أولئك المؤمنين خائفينَ، فالمناسبُ أن يكون المرادُ من الإسرافِ في قوله:

﴿وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: تجاوزُه عن الحدِّ المعتادِ في التعذيب والقتل لمن يخالفُه في أمرٍ من الأمور (¬١).

(٨٤) - ﴿وَقَالَ مُوسَى يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾.

﴿وَقَالَ مُوسَى﴾ لمَّا رأى تخوُّفَ المؤمنين منه: ﴿يَاقَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ﴾: صدَّقتم به تعالى وبآياتِه، وفي إيراد ﴿إِن﴾ إيماءٌ إلى أن حالهم ليسَت حالَ المصدِّقِ باللهِ، الصادقِ في الإيمان، الواثقِ به تعالى.

﴿فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا﴾: فخصِّصوه بالتفويضِ إليه، أو: ثقوا به (¬٢) في العصمةِ من فرعونَ، ثم شرَطَ في حصولِ التوكُّل وصحته (¬٣) الإسلامَ بقوله:

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ﴾: كما شَرطَ في وجوبه الإيمانَ؛ لأن من قضية الإيمانِ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 92 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.