Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 101

  1. سورة يونس

ونكالًا من الطغيانِ، أو حجةً تدلُّهم على أن الإنسانَ على ما كان عليهِ من عظم الشأنِ وكبرياءِ الملكِ والسلطانِ مملوكٌ مقهورٌ (¬١) بعيدٌ عن مكانِ الربوبيةِ.

وقرئ ﴿نُنْجِّيكَ﴾ (¬٢) من أَنْجَى.

وقرئ: (نُنَحِّيكَ) بالحاء من التنحيَة (¬٣)، وهي (¬٤) التبعيدُ (بيديكَ) على أنه تثنيةُ اليدِ (¬٥). (لمَن خَلقَكَ) بالقافِ (¬٦)؛ أي: نبعدُك عن الرحمةِ بما كسبت يداكَ من الجفوةِ، لتكون من خالقِكَ آيةً لخلقِهِ، فإن إفرادَهُ إياك بالإلقاءِ إلى الساحل دليل على أنه قصَدَ كشفَ (¬٧) تزويركَ وإماطةَ الشبهةِ عن أمركَ، [وذلك] (¬٨) دالٌّ على كمالِ قدرتهِ وعلمِهِ وإرادتِهِ، وهذا الوجه محتمل على المشهورةِ أيضًا.

ومن قالَ في تفسيرِه على القراءة الأخيرةِ: أي: نلقيك بناحية الساحلِ، فقد غفل عن أنَّ مَن قرأه بالحاءِ قرأ (بيديك) باليائين فوقعَ فيما وقعَ.

﴿وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ﴾ لا يتفكَّرون فيها ولا يعتبِرون (¬٩) بها.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 101 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2030)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.