﴿يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا﴾: في خفضِ عيشٍ وسعة، وأمنٍ ودَعَة.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: معيَّنٍ (¬١) عند اللهِ تعالى، فهو آخرُ أعماركم المقدَّرةِ؟ إذ لا يهلِكُكم بعذاب الاستئصالِ.
﴿وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ﴾ في العمل والطاعةِ ﴿فَضْلَهُ﴾: جزاءَ فضلِه في الآخرةِ.
أو: كلَّ ذي فضلٍ في الدينِ فضلَه في الثوابِ والدرجاتِ (¬٢)، فإن الدرجاتِ تتفاضلُ في الجنة بحسبِ تفاضُلِ الأعمالِ.
﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: وإن تتولَّوا، وقرئ: (تُوَلُّوا) من ولَّى (¬٣).
﴿فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾؛ أي: يومَ القيامةِ، وصِفَ بالكبرِ كما وصفَ بالعظمِ والثقلِ.
(٤) - ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾.
﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ﴾ جميعًا (¬٤): رجُوعُكم في ذلك اليومِ.
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ﴾: بيانٌ لوجهِ كبرِ ذلك اليومِ بأنَّ مرجِعَهم إلى مَن هو قادرٌ على كلِّ شيءٍ لا إلى غيرِه، فهو قادرٌ على أشد ما يريدُه من العذابِ، ولا يمكنُهم التَّفَصِّي عنه.