Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 258

  1. سورة يوسف

وإذا كان بمعنى التصديق يتعدَّى بالذات أو الباء، وتقديمُ ﴿أَنْتَ﴾ وإيلاؤه حرف النفي لادِّعائهم أن غيرَك مصدِّق لنا لأنَّا مشتهِرون بالصدق موثوقٌ بقولنا عند الكلِّ، وأمَّا أنت فلسوء ظنك بنا وفَرْط محبَّتَك ليوسف فلا تسلِّم لنا، ولذلك أكَّدوه بزيادة الباء، والتقييدِ بقوله:

﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾؛ أي: ولو كنا عندك من أهل الصدق والثقة، فكيف وأنت سيِّئُ الظن بنا، غيرُ واثقٍ بقولنا؟

وإنما حُذف الظرف لأن ذكره مقدَّمًا يُفسِد المعنى؛ لإفادته الاختصاص الذي لا يناسب المقام، وذكرَه مؤخَّرًا يُفسِد اللفظ؛ لأنَّه حينئذ تفوتُ محافظةُ رؤوس الآي، وتضيع رعايةُ الفواصل، وهي من شرائط حُسْنِ نظام الكلام وفصل (¬١) الفصل.

* * *

(١٨) - ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾.

﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ﴾ ﴿عَلَى قَمِيصِهِ﴾ في محل النصب من (الدم)، ومُنع تقدُّمُها على صاحبها المجرور في غير الظرف (¬٢).

وجُوِّز نصبه بمعنى: فوق (¬٣). وأُورِدَ عليه: بأن العامل فيه حينئذ (جاؤوا)، وليس (فوقَ القميص) ظرفًا لهم، بخلافِ (فوقَ الجِمال) في قولك: جاء على

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 258 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.