وقرئ: (حاشا اللّهِ) بغير لام بمعنى: براءةُ اللَّه، و: (حاشًا للّه) بالتنوين على تنزيله منزلةَ المصدر (¬١).
وقيل: (حاشا) فاعَلَ من الحَشَا الذي هو الناحية، وفاعلُه ضمير يوسف ﵇؛ أي: صار في ناحيةِ اللَّه مما يتوهَّم [فيه] (¬٢).
﴿مَا هَذَا بَشَرًا﴾ لأن مثل هذا الجمال غير معهود للبشر، وإعمال (ما) بمعنى ليس لغةُ أهل الحجاز؛ لمشاركتها في نفي الحال.
وقرئ: (بَشَرٌ) على لغةِ تميم (¬٣).
وأما قراءة: (بِشِرى) (¬٤)؛ أي: بعبدٍ مشترًى (¬٥) حاصلٍ بِشِرى، فلا يطابق قوله: ﴿إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾ (¬٦) لأن هذه الشارة الرائقة (¬٧) بالحسن والهيئة في