Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 402

  1. سورة الرعد

وتذكير ﴿كُلِّمَ﴾ خاصةً لاشتمال ﴿الْمَوْتَى﴾ على المذكَّر الحقيقي.

﴿بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾ إضراب عما تضمَّنه (لو) من معنى النفي؛ أي: بل لله القدرة على كلِّ شيء، فله القدرة على الإتيان بما اقترحوا من الآيات، إلا أنه لم تتعلق إرادته بذلك؛ لعلمه أنهم لا يؤمنون ويزدادون العناد والجحود، ويؤيده قوله:

﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ أي: عن إيمانهم مع ما رأوا من مكابرتهم وإنكارهم (¬١).

والأكثر على أن معنى ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾: أفلم يعلم؛ لِمَا روي: أن عليًّا وابن عباس ﵃ وجماعةً من الصحابة والتابعين قرؤوا: (أفلم يتبين) (¬٢) وهو تفسير ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾، فيكون بمعنى: أفلم يعلم، وإنما استُعمل اليأس بمعنى العلم لأنَّه مسبَّب عن العلم بأن المأيوس لا يكون، وقيل: هو لغة قوم من النخع.

ولذلك علقه بقوله: ﴿أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ لأن معناه نفيُ هداية بعض الناس لعدم تعلق المشيئة باهتدائهم، وتعلُّقه على الأول بـ ﴿آمَنُوا﴾ أي: ولم يقنط من إيمان هؤلاء الكفرةِ الذين آمنوا بأنْ لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا، أو بمحذوف تقديره: أفلم ييأس الذين آمنوا عن إيمانهم علمًا منهم أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعًا.

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا﴾ من الكفر وسوء الأعمال ﴿قَارِعَةٌ﴾: داهية تَقرعهم وتُقلِقهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 402 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2324)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.