والأحبُّ في الإنفاق إخفاءُ المتطوَّع به والإعلان بالواجب.
﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ﴾ فيبتاعَ المقصِّر ما يتدارك [به] تقصيره، أو (¬١) يفتدي به نفسَه.
﴿وَلَا خِلَالٌ﴾: ولا (¬٢) مخالَّة، فيشفعَ له خليل.
أو: من قبل أن يأتي يوم لا انتفاعَ فيه بمبايعةٍ ومخالَّة، وإنما يُنتفع فيه بالإنفاق لوجه الله تعالى (¬٣).
وقرئ بالفتح فيهما (¬٤)، على النَّفي العام.
* * *
(٣٢) - ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ﴾.
﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ مبتدأ وخبر.