Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 5, halaman 521

  1. سورة الحجر

بشارة زكريا ومريم، ولأنهم بشروه في أثناء إزالة الوجل، ولو كان المقصود هي وحدها لابتدؤوا بها، ولأنَّ نزول الملائكة يكون غالبًا للعذاب.

* * *

(٥٨) - ﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾.

﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾ أريدَ بهم معيَّنون، يدل عديه قولهم في سورة هود: ﴿إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمِ لُوطٍ﴾ [هود: ٧٠]، وإنَّما نكَّرها (¬١) هاهنا على سبيل الاستهانة بهم، كأنهم أُبهِموا أوَّلًا، ثم بُيِّنوا، فنُقل كلٌّ منهما في موضع اكتفاء بقَدْر الحاجة.

وفي الإشارة في توصيفهم بالمجرمين إلى أنَّ إرسالهم بالعذاب غنيٌّ عن العبارة عنه بقوله: ﴿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ﴾ [الذاريات: ٣٣] الواقع في موضعٍ آخر، فكأنهم قالوا: إنا أرسلنا بالعذاب إلى قوم مجرمين.

والمجرم: المنقطِع عن الحقِّ إلى الباطل.

* * *

(٥٩) - ﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾.

﴿إِلَّا آلَ لُوطٍ﴾ استثناء مُتَّصل من الضَّمير في ﴿مُجْرِمِينَ﴾ أي: قومٍ أجرموا كلُّهم إلَّا آلَ لوطٍ، أو من ﴿قَوْمٍ﴾ على أن توصيفهم بالإجرام باعتبار الغالب، وعلى كِلَا التَّقديرَيْن: القوم والإرسال شاملان للمجرمين وآلِ لوط المؤمنين به ﵇، والمعنى: إنَّا أرسلنا إلى قوم لوط وآله ليهلكوا قومه وينجو وأهلَه (¬٢) إلا امرأته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 5، ص 521 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2438)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.