Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 51

  1. سورة النحل

اتَّصل بكم فهو مِنَ الله، و ﴿مَا﴾ شرطيَّة، أو موصولة متضمِّنةٌ لمعنى الشَّرط باعتبار الإخبار أو العلم؛ لأنَّ استقرارَ النِّعمة بهم سببٌ للإخبار أو العلم بأنَّه مِنَ الله لا بحصوله منه.

﴿ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ﴾ الجؤارُ: رَفعُ الصَّوت بالدُّعاء والاستغاثة؛ أي: فما يتضرَّعون (¬١) في كشفه إلَّا إليه.

وفرَّق بين حصول النِّعمة ووقوع الضُّرِّ بعموم ﴿مَا﴾، وإيراد الباء الإلصاقيَّة في الجملة الاسميَّة، أي: وكلُّ ما استقرَّ بكم مِنَ النِّعمِ المستمرَّة فهو مِنَ اللهِ، يجب عليكم شكره؛ لأنَّ الإنسان لا يخلو في حالٍ ما مِن نِعَمٍ كثيرةٍ.

وبإيراد ﴿وثُمَّ﴾ المفيدة (¬٢) معنى التَّراخي، والمسِّ الذي هو أدنى إصابة، وجنسِ الضُّرِّ الذي يكفي في إطلاقه أقلُّ ما يطلق عليه الاسم في الجملة الفعليَّة؛ أي: ثمَّ إذا تجدَّد إصابةُ أدنى شيءٍ من جنس الضُّرِّ بعد زمانٍ طويلٍ لا تجأرون إلَّا إليه، وإنما جاء بـ ﴿إِذَا﴾ دون (إنْ) لأنَّ وقوع هذا القَدْر من الضُّرِّ في بعض الأحايين مُحقَّق.

(٥٤) - ﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾.

﴿ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ﴾ ﴿ثُمَّ﴾ مُستَعارٌ لاستبعاد الشُّكر (¬٣) بعدَ كَشْفِ الضُّرِّ عند تخصيصه تعالى بالتَّضرُّع إليه في طلب كشفه، والعلمِ بحصولِ جميعِ النِّعم منه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 51 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.