Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 173

  1. سورة الإسراء

﴿أَوْ مُعَذِّبُوهَا﴾، أي: معذِّبو أهلِها، على أنَّ المجاز في الإسناد دون المسنَد، وإلَّا لقيل: أو معذِّبوهم.

﴿عَذَابًا شَدِيدًا﴾ بالقتل وأنواع البليَّة.

﴿كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ﴾: في اللَّوح المحفوظ ﴿مَسْطُورًا﴾: مكتوبًا.

* * *

(٥٩) - ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا﴾.

﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ﴾ المقترَحة، استُعير المنع للتَّرك؛ للمبالغة، ولا يجوز استعارته للصرف؛ لأنَّه أيضًا ممتنعٌ في حقِّه تعالى.

والباء للتَّعدية، فإنَّ أرسل يتعدى بنفسه وبالباء، قال كُثَيرٌ:

لقدْ كذبَ الواشونَ ما بُحْتُ عندَهم … بِسِرٍّ ولا (¬١) أرسلْتُهم برسولِ (¬٢)

﴿إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾: إلَّا لتكذيب أمثالهم في الطَّبع من الأمم السَّالفة كعاد وثمود؛ يعني أنَّها لو أُرْسِلَتْ لكذَّبوا بها تكذيبَ أولئك الأمم، واستوجبوا الاستئصال على مقتضى مستثناه، وهو خلاف مقتضى الحكمة، لا لأنَّ فيهم مَن يؤمنُ؛ لأنَّه غير مانع مِن (¬٣) استئصال المعاندين خاصَّة كما وقع في قوم نوح ﵇، بل لأنَّ فيهم مَنْ يلد مَن يؤمن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 173 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2621)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.