Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 373

  1. سورة مريم ﵍

﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ ثناءً حسنًا، وهو الصلوات على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في الصلوات إلى قيام الساعة؛ استجابةً لدعوته: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الشعراء: ٨٤] عبَّر باللسان عمَّا يوجد به، كما عبَّر باليد عمَّا يُعطى بها، وهو العطية، ووصفه بالصدق؛ لأنَّه ثناءٌ حسنٌ لا كذب فيه.

﴿عَلِيًّا﴾: رفيعًا مشهورًا.

* * *

(٥١) - ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾.

﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا﴾ قرئ بالفتح؛ أي: أخلصه الله واصطفاه، وبالكسر، أي: أَخلَص العبادةَ لله (¬١)، فهو مُخلَص بما له من السعادة بأصل الفطرة، ومُخلِص فيما عليه من العبادة بصدق الهمَّة.

﴿وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا﴾ أرسله اللهُ إلى الخَلْق فأَنبأَهم عنه، ولذلك قدَّم ﴿رَسُولًا﴾ مع أنه أخصُّ وأعلى.

* * *

(٥٢) - ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا﴾.

﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ﴾ وهو جبلٌ بين مصرَ ومَدْيَن.

﴿الْأَيْمَنِ﴾: من ناحيته اليمنى، من اليمين، والمعنى: أنه حين أقبل من مَديَنَ يريد مصرَ، نُودي من الشجرة وكانت في جانب الجبل على يمين موسى ﵇، بأنْ تَمثّل له الكلام من تلك الجهة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 373 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2816)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.