Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 388

  1. سورة مريم ﵍

الظَّالِمِينَ فِيهَا﴾ حيث قال: ﴿وَنَذَرُ﴾، ولم يقل: ونُدخِل، ولا ينافيه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ﴾ الآية [الأنبياء: ١٠١] لأن معناه: أنَّهم مُبعَدون عن النار لا عن موضعها، وهم كذلك، فإنَّهم يمرُّون والنار خامدةٌ على ما ورد في الخبر (¬١)، ولذلك لا يسمعون حسيسها، وفائدة إدخالهم النار تشديدُ الحسرة على الكفار.

﴿كَانَ﴾ ورودهم ﴿عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا﴾ الحَتْم: القَطْع بالأمر، وذلك حكمٌ من الله قاطع، والمقضيُّ: الذي قضى بأنه يكون، ولمَّا كان المتبادِر إلى الوهم من قوله: ﴿كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا﴾ الوجوب على الله، زِيْدَ قوله: ﴿مَقْضِيًّا﴾؛ دفعًا لذلك الوهم، بما فيه من الدلالة على أن ما ذُكر أَثَرُ قضائه تعالى، فيكون الكلام المذكور مستعارًا لمعنى اللزوم الناشئ عن القضاء المُبرَم، فلا وجوب ولا إيجاب لا من ذاته تعالى ولا من غيره.

* * *

(٧٢) - ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا﴾.

﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الكفرَ، فيُساقون إلى الجنة.

﴿وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ﴾: ونَدَعُ الكافرين ﴿فِيهَا جِثِيًّا﴾ جاثِين على الرُّكب للتخاصم، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ﴾ [ص: ٦٤] وقال: ﴿وَإِذْ يَتَحَاجُّونَ فِي النَّارِ﴾ [غافر: ٤٧] فلا دلالة فيه على أن المرادَ الوردُ والجثوُّ حواليها.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 388 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.