﴿أَثَاثًا﴾ تمييز للنسبة، وهو متاعُ البيت، وقيل: هو ما جَدَّ من الفرش، والخُرْثيُّ مارثَّ.
﴿وَرِئْيًا﴾ منظر أو هيئة، فِعْل بمعنى مفعول، من رئت (¬١)، كالطِّحْنِ.
وقرئ: ﴿ورِيًّا﴾ بغير همزٍ مشدَّدًا (¬٢)، على قلب الهمزة وإدغامها، أو على أنه مِن الرِّيِّ الذي هو النعمة.
وقرئ: (رِيئًا) على القلب (¬٣).
و (رِيًا) بحذف الهمز (¬٤).
و (زِيًّا) من الزِّيِّ (¬٥)، قال المطرِّزي: والزِّيُّ: الهيئةُ، (فِعْلٌ) من زَوَى إذا جَمَع؛ لأنَّه لا يقال: لفلانٍ زىٌّ حَسَنٌ، إلَّا أن يَجمع ما يُستحسن من لبسةٍ حسنة وهيئةٍ مستحسَنة.
لمَّا كان كلامهم: ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا﴾ كلامَ المفحَم المغلوب المنقطِع الذي لا يَجد ما يصلح للجواب، فينتقل إلى أمرٍ آخرَ يدَّعي به الفضل والغَلَبة = رَدَّهم ونَقَضَ كلامهم مهدِّدًا (¬٦) بقوله: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا﴾ إلخ، ثم بيَّن أنَّ سعيَهم في الدنيا استدراجٌ ليس بدليل على الفَضل والرفعة، وإنما الفَضْل هو السعادة في الآخرة بقوله: