Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 6, halaman 416

  1. سورة طه

﴿نُودِيَ يَامُوسَى﴾: هو تكليم الله تعالى إيَّاه، و ﴿نُودِيَ﴾ بني للمحذوف، وحذف الفاعل للتَّعظيم.

* * *

(١٢) - ﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾.

﴿إِنِّي أَنَا رَبُّكَ﴾ قرئ باْلفتح (¬١)؛ أي: نودي بأنِّي، ومَن كسر (¬٢) أجرى النِّداء مجرى القول؛ لأنَّه ضَرْبٌ منه.

وتكرير الضَّمير لتوكيدِ الدِّلالة، وتحقيقِ المعرفة، وإماطةِ الشبُّهة.

قيل: لَمَّا نُودِيَ: ﴿يَامُوسَى﴾، قال: مَن المتكلِّم؟ فقال اللهُ تعالى جلَّتْ عظمتُه: ﴿أَنَا رَبُّكَ﴾، فوسوس إليه الشَّيطان: لعلَّك تسمع كلام الشَّيطان، فقال: أنا عرفْتُ أنَّه كلام الله تعالى بأني (¬٣) أسمعه من جميع الجهات، وأسمعه بجميع أعضائي (¬٤).

قوله: (أسمعه من جميع الجهات) يردُّه قوله تعالى: ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ﴾؛ فإنَّه صريح في سماعه النِّداء من جهةٍ وحدةٍ، لا مِن جميع الجهات.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 6، ص 416 (SanadKitab #9798, hlm. urut 2857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.