Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 7, halaman 383

  1. سورة الشعراء

بمحذوفٍ، وهو على ما ذكر في سورة الأعراف: ﴿إِنَّ هَذَا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ لِتُخْرِجُوا مِنْهَا أَهْلَهَا﴾ [الأعراف: ١٢٣]، ثمَّ خبَّرَ بما كَنى عنه فقال:

﴿لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ﴾ مِن كلِّ (¬١) شِقٍّ طرفاً، وهذه الطَّريقةُ في السِّياسة على الحكمة؛ فإنَّه حينئذٍ لا ييأس الجاني عن الحياة والتَّعيُّش، فيكون القتلُ بعدَه سياسةً أخرى، بخلافِ ما إذا قُطِعا مِن شِقٍّ واحدٍ، فإنَّه حينئذٍ يكون القتلُ راحةً وإزاحةً للعذابِ المَحْضِ.

﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ﴾؛ أي: لا أتركُ أحداً منكم لا (¬٢) تنالُه عقوبتي.

* * *

(٥٠) - ﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾.

﴿قَالُوا لَا ضَيْرَ﴾: لا ضررَ، وخبر ﴿لَا﴾ محذوفٌ؛ أي: في ذلك، أو: علينا.

﴿إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ﴾ قد تقدَّم تفسيرُه في سورة الأعراف.

* * *

(٥١) - ﴿إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

﴿إِنَّا نَطْمَعُ﴾ الطَّمعُ: طلبُ النَّفسِ للخير الذي يُقدَّر فيها أنَّه يكون.

﴿أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا﴾؛ أي (¬٣): ما فعلناه مِن السِّحر وغيره. والخطيئةُ: الزَّوالُ عن الاستقامة المؤدِّية إلى الثَّوابِ.

﴿أَنْ كُنَّا﴾: لأن كنَّا ﴿أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ مِن أتباعِ فرعونَ، أو مِن أهلِ المشهدِ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 7، ص 383 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.