Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 7, halaman 393

  1. سورة الشعراء

(٧٩) - ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾.

﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ﴾ على الأوَّل مبتدأٌ محذوفُ الخبرِ لدلالة ما قبلَه، وكذا (¬١) اللَّذان بعدَه.

وتكرير الموصول على الوجهين للدِّلالة على أنَّ كلَّ واحدةٍ من الصِّلاتِ مستقلَّة باقتضاءِ الحكم.

أضاف الإطعام إلى وليِّ الإنعام لأنَّ الرُّكون إلى الأسباب عادةُ الأنعام.

* * *

(٨٠) - ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ﴾.

﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ لم يقلْ: أَمرضني؛ لأنَّه قصدَ الذِّكْرَ (¬٢) بلسانِ الشُّكر، فلم يُضفْ إليه ما يقتضي الصَّبر (¬٣)، ولأنَّ ذلك لم يكون مقصوداً بذاته كسائر ما ذُكِرَ (¬٤) مِن أفعاله تعالى الكمالية، وإنَّما هو من (¬٥) روادف الطَّعام والشَّراب، ولهذا قال: ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ﴾ على الفرض (¬٦)، فلم (¬٧) يَنسبه إليه تعالى نسبةَ البواقي؛ تنبيهاً على الفصل بينهما.

﴿فَهُوَ يَشْفِينِ﴾ إنْ شُفِيْتُ لا غيرُه، لا أنَّه يشفين لا محالة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 7، ص 393 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3325)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.