Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 8, halaman 76

  1. سورة العنكبوت

(١٠) - ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾.

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ في الإخبار عنهم بأنَّهم مِن النَّاس تحقيرٌ لشأنهم.

﴿فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ﴾؛ أي: في طاعته، و ﴿فِي﴾ للسَّببية كما في ﴿لُمْتُنَّنِي فِيهِ﴾ [يوسف: ٣٢].

﴿جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ﴾؛ أي: أذاهم له للصَّرْفِ عن طاعة اللَّه تعالى.

﴿كَعَذَابِ اللَّهِ﴾ في الخوفِ منه (¬١) فيطيعهم.

﴿وَلَئِنْ جَاءَ نَصْرٌ مِنْ رَبِّكَ﴾؛ أي (¬٢): فتحٌ وغنيمةٌ.

﴿لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ﴾؛ أي؛ مشايعين لكم في دينِكم، فأعطُونا نصيبنا (¬٣) مِن المغنَمِ.

﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ﴾ صيغة أَفعلَ هنا لمطلق الزِّيادة وإثباتِ العلم على الوجه الأبلغ، و (أو) (¬٤) للعطف على محذوفٍ تقديرُه: أليس اللَّه بأشدَّ عذابًا (¬٥) من النَّاس.

﴿بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ من الإخلاص والنِّفاق، فكيف يَتوهَّم هذا المنافقُ أنْ يَخفَى حالُه على المسلمين ولا يخبرُهم اللّهُ به وهو عالمٌ، فهذا تهديدٌ دنيويٌّ له، كما أنَّ قولَه:

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 76 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.