Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

Baca Juz 8, halaman 409

  1. سورة يس

وما لكم لا تعبدون الذي فطركم، وأَومأ إلى المرادِ بقوله: ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ مبالغةً في التهديد، وإلَّا لقال: وإليه أَرجعُ، ثم عاد إلى المساق الأول فقال:

* * *

(٢٣) - ﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلَا يُنْقِذُونِ﴾.

﴿أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾؛ أي: أصناماً، دلَّ على أنَّهم كانوا عبدةَ أصنامٍ.

﴿إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ بِضُرٍّ لَا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا﴾ نفى الشفاعة رأساً، كقوله:

ولا ترى الضَّبَّ بها يَنْجَحِرْ (¬١)

﴿وَلَا يُنْقِذُونِ﴾: ولا يَقدرون على إنقاذي مِن ذلك الضرر؛ أي: لا نفعَ مِن جهتهم بالشفاعة ولا دفعَ بالقدرة.

* * *

(٢٤) - ﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾.

﴿إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ تقريعٌ على تركِ عبادةِ خالقِهم إلى عبادة مَن يَضرُّ ولا ينفع، وقد برهنَ في أثناء كلامه على ضلالتهم؛ حيث ذكر أنَّ الله تعالى هو المبدئُ الفاطرُ، وإليه الرجوعُ، ومنه الرحمة العامَّة الشاملةُ، وله القدرة التامَّةُ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كمال باشا، ج 8، ص 409 (SanadKitab #9798, hlm. urut 3814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.