و: (ماذا ترى) على البناء للمفعول (¬١)؛ أي: ماذا تُريكَ نفسُك من الرأي.
﴿قَالَ يَاأَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ﴾؛ أي: ما تُؤمَرُه، حذفه وهو منصوب، وأصله: ما تأمر به، فحذف الجار كما حذف من قوله:
أمرتُكَ الخيرَ فافعَلْ ما أُمِرْتَ به (¬٢)
واتَّصل الضمير منصوبًا فجاز حذفُه.
أو: أَمْرَكَ، على إضافة المصدر إلى المفعول وتسميةِ المأمور به أمرًا.
وقرئ: (ما تؤمر به) على الأصل (¬٣).
﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ﴾ على الذبح، أو على ما قضى الله به.
(١٠٣) - ﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾.
﴿فَلَمَّا أَسْلَمَا﴾ يقال: سلَّمَ لأمرِ الله وأَسلَمَ واستَسْلَمَ بمعنًى واحدٍ: إذا انقاد له وخضع، وقد قرئ بهنَّ جميعًا (¬٤)، وأصلها من قولك: سَلِمَ هذا لفلان: إذا خَلَص له، ومعناه: سَلِمَ من أن ينازَعَ فيه، وقولهم (¬٥): سَلَّم لأمر الله وأَسلَمَ له منقولان منه،