﴿إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾ (¬١) منَ الصبرِ والتقوى وغيرِهما.
﴿مُحِيطٌ﴾؛ أي: محيطٌ علمُه فيجازيكُم بما أنتُم أهلُهُ.
وقرئ بالياءِ (¬٢)؛ أي: بما يعملونَ في عداوتكُم فيعاقبُهم عليهِ.
* * *
(١٢١) - ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾.
﴿وَإِذْ غَدَوْتَ﴾؛ أي: اذكُر إذ غدوتَ.
﴿مِنْ أَهْلِكَ﴾؛ إذ (¬٣) خرجتَ غدوةً من وطنِكَ منزلِ عائشةَ إلى أُحدٍ.
﴿تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: تسوِّي لهم وتهيِّئُ، يرشِدُ إليهِ القراءةُ باللامِ (¬٤).
﴿مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ﴾: مواقفَ وأماكِنَ لهُ.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ﴾ لأقوالكُم ﴿عَلِيمٌ﴾ بنيَّاتكُم، وفيهِ وعيدٌ للمنافقينَ.
* * *