Lewati ke konten

Kitab: Al-Ahaditsu wal Atsaru Waridatu fi Nikahil Mut'ah · Pengarang: فهد عبد الله علي الختلان

Baca halaman 68

  1. الفصل الثاني حكم نكاح المتعة عند الشيعة
  2. المبحث الثالث نصوص علماء الشيعة الذين حرموا نكاح المتعة

ضمن أفضل الأعمال إلى الله كما سبق ذكره (¬١)!!

ونجد أيضًا أن الفقهاء الإمامية الذين يفتون بجواز المتعة واستحباب العمل بها؛ لا يرضون شيئًا كهذا بالنسبة لبناتهم وأخواتهم وقريباتهم! بل يرون فيها أمرًا مهينًا مشينًا يتنافى وكرامة العائلة وشرف الأسرة، وقد تسيل الدماء في بعض المناطق الشيعية إذا سأل المرء شيئًا كهذا من فقيه هو سيد قومه (¬٢).

ويقول شيخهم محمد جواد مغنية - الذي كان في حياته رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت: «إن المتعة ليست بشائعة في بلادهم، وإنما الزواج الشائع بينهم هو الزواج الدائم المعروف المألوف عند جميع الطوائف والأمم، ولا أثر لها في محاكمهم الشرعية»، «ولم تستعمل المتعة شيعة سوريا ولبنان ولا العراق، والمنقول أن بعض المسنات في بلاد إيران يستعملن المتعة» (¬٣).

وهناك نصوص أخرى عندهم في أمر المتعة تمثل الالتحام والوئام مع فئات الأمة، فهذا أبو عبد الله جعفر الصادق الذي ينسبون له القول بجواز المتعة؛ نجده يوبخ أصحابه بارتكابهم هذه المتعة فيقول: «دعوها، أما يستحيي أحدكم أن يرى في موضع العورة، فيحمل ذلك على صالحي إخوانه وأصحابه» (¬٤). وعدَّ اقتراف المتعة بأنها تدنس النفس؛ فعن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن المتعة فقال: «لا تدنس بها نفسك» (¬٥)، وقررت نصوصهم أن المتعة مصدر ذل للمرأة، فقالت: «لا تتمتع بالمؤمنة فتزلها» (¬٦)، وتحذر نصوصهم من آثار المتعة على الأسرة، فنجد إمامهم

Rujukan halaman ini: الأحاديث والآثار الواردة في نكاح المتعة دراية ورواية، ص 68 (SanadKitab #980, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.