وانطلق الرسول ﷺ في أعقاب ذلك صوب قبائل نجد ردا على ما لحق بدعاته في مأساتي الرجيع وبئر معونة، فيما سمي «بغزوة ذات الرقاع» ، بسبب الحجارة التي أوهنت أقدامهم فشدوا عليها رقاعا، وربما لوجود جبل هناك بهذا الاسم، إلا أن غطفان، كبرى قبائل نجد، جمعت للرسول جمعا عظيما، وعندما تقارب الطرفان تخوف أحدهما الآخر، ورأى الرسول ﷺ أن من المجازفة الاشتباك مع قوات تفوق المسلمين أضعافا مضاعفة فقفل عائدا إلى المدينة «١» .
Kitab: Dirasah fis Sirah · Pengarang: عماد الدين خليل
Baca halaman 174
Rujukan halaman ini: دراسة في السيرة، ص 174 (SanadKitab #9802, hlm. urut 174)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.