Lewati ke konten

Kitab: Basha'ir fil Fitan · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 103

  1. ومن أسباب النجاة من الفتن: اعتزالها والفرار منها
  2. فصل

فصل

قال الإِمام أحمد: حدَّثنا إسماعيل، قال: حدَّثنا أيوب عن محمَّد بن سيرين، قال: "هاجت الفتنة وأصحابُ رسول الله ﷺ عشرة آلاف فما خفَّ فيها منهم مائة، بل لم يبلغوا ثلاثين" (١).

لما حدث الخلاف بين الصحابة ﵃ أجمعين- وجرَّ إلى القتال، دخل كعب بن سور ﵀ في بيت، وطَيَّن عليه، وجعل فيه كُوَّة يُناوَلُ منها طعامَه، وشرابَه، اعتزالًا للفتنة (٢).

عن ابن طاووس عن أبيه، قال: لما وقعت فتنة عثمان، قال رجل (٣) لأهله: "أَوْثقوني بالحديد، فإني مجنون"، فلما قُتل عثمان، قال: "خَلُّوا عني، الحمد لله الذي شفاني من الجنون، وعافاني من قتل عثمان" (٤).

وعن مرحوم بن عبد العزيز، قال: سمعت أبي يقول: لما كانت فتنة يزيد بن المهلب، انطلقت أنا ورجل إلى ابن سيرين، فقلنا: ما ترى؟ فقال: "انظروا إلى أسعدِ الناس حين قُتِلَ عثمان، فاقتدوا به"، قلنا: هذا ابن عمر كف يده (٥).

Rujukan halaman ini: بصائر في الفتن، ص 103 (SanadKitab #98084, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.