Lewati ke konten

Kitab: Basha'ir fil Fitan · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 107

  1. ومن أسباب النجاة من الفتن: اعتزالها والفرار منها
  2. فصل

فصل (١)

وكثر ما تتأكد العزلة في الفتن لأحد صنفين:

أحدهما: من خشي على دينه أن يُفتن فيه، ويحول عنه.

الثاني: من كان ذا بأس وشدة، يُخْشَى على الناس منه ومن بأسه، ومثله صاحب الرأي والمشورة والدهاء، الذي يُخشى على الناس من رأيه، ولذا ورد عن ابن مسعود ﵁ أنه قال- لما ذُكرت عنده الفتن، وسُئل: أي أهل ذلك الزمان شر؟ - قال: "كل خطيب مِسقع، وكل راكب مُوضِع" (٢)؛ وذلك لأن الأول محرِّض على الفتنة بلسانه، والآخر بسنانه، فاجتمع الشران: شر القول، وشر العمل.

فائدة العزلة وقت الفتن:

- صيانة الدين عن المساس، والنفس عن التلف، والعِرض عن الضيم والانتهاك، والمالِ عن الضياع، وقلَّ من شارك في فتنة، وسلمت له هذه كلها.

- سلامة الصدر على المسلمين، ولذلك أمر سعد ﵁ أهله ألا يُخبروه بشيء من أخبار الناس لما وقعت الفتنة حتى يجتمعوا على إمام.

Rujukan halaman ini: بصائر في الفتن، ص 107 (SanadKitab #98084, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.