ويصلي لنا (١) إمام فتنة (٢)، ونتحرج"، فقال: "الصلاة أحسن ما يعمل الناس، فإذا أحسن الناس فأحسن معهم (٣)، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم" (٤).
قال الحافظ ابن حجر- ﵁: "وفي هذا الأثر الحض على شهود الجماعة، ولا سيما في زمن الفتنة؛ لئلا يزداد تفرق الكلمة، وفيه أن الصلاة خلف من تُكره الصلاةُ خلفَه أولى من تعطيل الجماعة" (٥).