Lewati ke konten

Kitab: Basha'ir fil Fitan · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 26

  1. الدنيا كلها ظلمة، إلا مجالس العلماء

وقول الآخر يمدح ذا البصيرة النافذة:

بصيرٌ بأعقاب الأمور برأيه ... كأنَّ له في اليوم عينًا على غدِ

ولهذا قال الحسن البصريّ -رحمه الله تعالى-:

"الفتنة إذا أقبلت عرفها (١) كل عالم (٢)، وإذا أدبرت عرفها (٣) كل جاهل".

قال الله تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ [يوسف: ١٠٨].

فأهل العلم هم أهل البصيرة الذين نوَّر الله قلوبهم فميزوا الحق من الباطل:

عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: حدَّثنا رسول الله- ﷺ حديثًا طويلًا عن الدجال، فكان فيما يحدثنا أنه قال:

يأتي الدجال -وهو محرَّم عليه أن يدخل نقاب المدينة- فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذٍ رجل هو خير الناس، أو من خيار الناس، فيقول: "أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه"، فيقول الدجال: "أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ "، فيقولون: لا، فيقتله، ثم يحييه،

Rujukan halaman ini: بصائر في الفتن، ص 26 (SanadKitab #98084, hlm. urut 26)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.