بيته الطاهرين، وأمهات المؤمنين ﵃ أجمعين -، فنعم الجوار، ونعم الجار (١).
نسأل الله تعالى أن يكرم نزله، وأن يتقبل عمله، وأن يرزقه الفردوس الأعلى من الجنة في روح وريحان، وجنة نعيم.
ولولا خشية الإطالة لذكرنا صورًا كثيرة لحقد المبتدعة الجهال وإراقتهم دماء العلماء (٢).