Lewati ke konten

Kitab: Basha'ir fil Fitan · Pengarang: محمد إسماعيل المقدم

Baca halaman 41

  1. الصبر زمن الفتن
  2. مقارنة الحلم والرفق، ومفارقة العجلة والطيش

الدّمَن؛ إنها مُشَبَّهَةٌ مقبلةً، حتى يقولَ الجاهلُ: هذه تُشَبَّه؛ وتبيَّنُ مدبرةً؛ فإذا رأيتموها: فاجثموا في بيوتكم، وكسِّروا سيوفكم، وقطعوا أوتاركم" (١).

وعنه ﵁ أنه ذكر فتنة، فقال: "تُشَبَّهُ مُقْبِلَةً، وتُبَيَّنُ مُدْبِرةً" (٢).

قال شمر: "معناه: أن الفتنة إذا أقبلت شَبَّهَت على القوم، وأرتهم أنهم على الحق؛ حتى يدخلوا فيها، ويركبوا منها ما لا يحل؛ فإذا أدبرت وانقضت بَانَ أمرها، فَعَلِمَ من دخل فيها أنه كان على الخطأ" (٣).

فلا تُخْدَعْ بأولِ ما تراه ... فأولُ طالعٍ فجرٌ كذوبُ

وفي مثل هذا المعنى قال شبيب بن البرصاء:

تَبَينُّ أعجازُ (٤) الأمورِ مَواضيًا ... وتُقْبِلُ أَشْباهًا عليكَ صُدُورُها (٥)

ومثله قول الشاعر:

تشابَهُ أعناقُ (٦) الأمورِ بواديًا ... وتظهرُ في أعقابها حين تُدْبِرُ

ومثله قول قتيبة بن عمروٍ الأسدي:

يشكُّ عليك الأمرُ ما دام مقبلا ... وتعرفُ ما فيه إذا هو أَدْبَرا

Rujukan halaman ini: بصائر في الفتن، ص 41 (SanadKitab #98084, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.