وجوب متابعة الإِمام وحرمة مسابقته:
عن أنس أن النبي ﷺ قال: "إنما جعل الإِمام ليؤتم به فإذا كبّر فكبروا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا ... " (١).
وعن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإِمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار" (٢).
من أحق بالإمامة؟
عن أبي مسعود الأنصارى قال: قال رسول الله ﷺ: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سِلْمًا, ولا يؤمنّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته (*) إلا بإذنه" (٣).
وفي هذا الحديث أن صاحب الدار والإمام الراتب ونحوهما أحق بالإمامة من
غيرهما إلا أن ياذنا له، لقوله ﷺ: "ولا يؤمنّ الرجلُ الرجلَ في سلطانه ... ".
إمامة الصبى:
عن عمرو بن سلمة قال: "لما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي قومى بإسلامهم فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي ﷺ حقا، فقال: صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا