حاملًا، فاصابها عطش في رمضان، فأمرها ابن عمر أن تفطر وتطعم عن كل يوم مسكينا" (١).
قدر الطعام الواجب:
عن أنس بن مالك "أنه ضعف عن الصوم عاما فصنع جفنة ثريد ودعا ثلاثين مسكينا فاشبعهم" (٢).
أركان الصوم:
١ - النية: لقوله تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ (٣).
ولقول النبي ﷺ "إنما الأعمال بالنيات، وإنما لك امرئ ما نوى" (٤).
ولا بد أن تكون قبل الفجر من كل ليلة، لحديث حفصة قالت: قال رسول الله ﷺ: "من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له" (٥).
٢ - الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس:
قال تعالى: ﴿فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ﴾ (٦).