صدقة التطوع:
ويستحب الإكثار من صدقة التطوع، لقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ (١).
ولقول النبي ﷺ "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان، فيقول أحدهما اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا" (٢).
وأولى الناس بصدقة المسلم أهله وذووا رحمه، لقوله ﷺ: "الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذى الرحم ثنتان صدقة وصلة" (٣).
* * *