Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Fiqhis Sunnah wal Kitabil 'Aziz · Pengarang: عبد العظيم بدوي

Baca halaman 393

  1. كتاب الأيمان والنذور
  2. الأيمان
  3. النهى عن النذر المعلق

النذور

تعريفها:

النذور: جمع نذر، وأصله الإنذار بمعنى التخويف.

وعرّفه الراغب بأنه إيجاب ما ليس بواجب لحدوث أمر.

مشروعيتها:

قال تعالى: ﴿وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ (١).

وقال تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ (٢).

وقد مدح الله الموفين بالنذر فقال: ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ (٣).

وعن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال:

"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه" (٤).

النهى عن النذر المعلّق:

عن عبد الله بن عمر قال: "نهى النبي ﷺ عن النذر وقال: إنه لا يردُّ شيئًا، ولكنه يستخرج به من البخيل" (٥).

وعن سعيد بن الحارث أنه سمع ابن عمر ﵄ يقول: أولم ينهوا عن النذر؟ إن النبي ﷺ قال: "إن النذر لا يقدّم شيئًا ولا يؤخّر، وإنما يستخرج بالنذر من البخيل" (٦).

Rujukan halaman ini: الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز، ص 393 (SanadKitab #98086, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.