Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi Fiqhis Sunnah wal Kitabil 'Aziz · Pengarang: عبد العظيم بدوي

Baca halaman 498

  1. كتاب العتق
  2. التدبير

متى تستحب العتاقة؟

عن أسماء بنت أبى بكر ﵄ قالت: "أمر النبي ﷺ بالعتاقة في الكسوف" (١).

أسباب العتق (٢):

يحصل العتق بتبرع المالك به ابتغاء وجه الله، للأحاديث السابقة في فضله.

ويحصل بالملك، فمن ملك ذا رحم محرم فهو حر.

عن سمرة بن جندب عن النبي ﷺ قال: "من ملك ذا رحم محرم فهو حر" (٣).

ويحصل عتق العبد كله إذا أعتق بعضه، وإذا كان عبد بين اثنين فأعتق أحدهما، فإن كان موسرا قُوِّم عليه العبد، وأعطى شريكه حصته، وعتق العبد كله:

عن عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: "من أعتق شركا له في عبد فكان له مال يبلغ ثمن العبد، قوِّم العبد عليه قيمة عدل، فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه العبد، وإلا فقد عَتَق منه ما عتق" (٤).

وإن لم يكن للمعتق مال فقد عتق من العبد ما عتق، وعلى العبد السعي في عتق ما بقى منه بأن يعمل حتى يحصل لسيده قيمة ما يملك منه:

عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: "من أعتق نصيبًا- أو شقيصًا- في مملوك، فخلاصه عليه في ماله إن كان له مال، وإلا قوِّم عليه فاستِسعى به غير مشقوق عليه" (٥).

التدبير:

وهو تعليق العتق بالموت، كقوله لرقيقه: إن متُّ فأنت حرُ بعد موتي، فإذا مات أعتق إن كان من ثلث ماله لا يزيد (٦).

Rujukan halaman ini: الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز، ص 498 (SanadKitab #98086, hlm. urut 476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.