Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 184

  1. الربع الثالث: ربع المهلكات
  2. كتاب ذم الغضب والحقد والحسد
  3. ٤ ـ فصل في العفو والرفق

عليها؟ فاستحى الرجل، فألقى عليه خميصة (١) كانت عليه، وأمر له بألف درهم، فكان الرجل بعد ذلك يقول: أشهد أنك من أولاد الرسول.

وقال رجل لوهب بن منبه: إن فلاناً شتمك، فقال: ما وجد الشيطان بريداً غيرك.

٤ ـ فصل في العفو والرفق

أعلم: أن معنى العفو أن تستحق حقاً فتسقطه، وتؤدى عنه من قصاص أو غرامة، وهو غير الحلم والكظم. وقال الله تعالى: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾. [آل عمران: ١٣٤] وقال: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾ [الشورى: ٤٠]، وفى الحديث أن النبي ﵌، قال: "ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله".

وعن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﵌: "يا عقبة، ألا أخبرك بأفضل أخلاق أهل الدنيا والآخرة؟ تصل من قطعك، وتعطى من حرمك، وتعفو عمن ظلمك" (٢).

وروى أن منادياً ينادى يوم القيامة: ليقم من وقع أجره على الله؟ فلا يقوم إلا من عفا عمن ظلمه.

وعن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله ﵌: "إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطى عليه مالا يعطي على العنف".

وفى "الصحيحين" من حديث عائشة رضى الله عنها، عن النبي ﵌ أنه قال: "إن الله ﷿ يحب الرفق في الأمر كله".

وفى حديث آخر "من يحرم الرفق يحرم الخير".

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 184 (SanadKitab #98087, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.