Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 199

  1. الربع الثالث: ربع المهلكات
  2. كتاب ذم الغضب والحقد والحسد
  3. ١١ ـ بيان ذم الحرص والطمع ومدح القناعة واليأس

١١ ـ بيان ذم الحرص والطمع ومدح القناعة واليأس

واعلم: أن الفقر محمود، ولكن ينبغي للفقير أن يكون قانعاً، منقطع الطمع عن الخلق، غير ملتفت إلى ما في أيديهم، ولا حريص على اكتساب المال كيف كان، ولا يمكنه ذلك إلا بأن يقنع بقدر الضرورة من المطعم والملبس.

وقد روى في "صحيح مسلم" عن عمرو بن العاص رضى الله عنه، أن رسول الله ﵌ قال: "قد أفلح من أسلم، ورزق كفافاً، وقنعه الله بما آتاه".

وقال سليمان بن داود ﵉: قد جربنا العيش كله، لينه من شديده، فوجدناه يكفى منه أدناه.

وفى حديث جابر رضى الله عنه، عن النبي ﵌ قال: "القناعة مال لا ينفذ" (١).

وقال أبو حازم: ثلاث من كن فيه كمل عقله: من عرف نفسه، وحفظ لسانه، وقنع بما رزقه الله ﷿.

وقرأ بعض الحكماء: أنت أخو العز ما التحفت بالقناعة.

أما الحرص، فقد نهى عنه رسول الله ﵌ فقال: "أيها الناس، أجملوا في الطلب، فإنه ليس للعبد إلا ما كتب له"

ونهى عن الطمع فقال: "اجمع اليأس مما في أيدي الناس" (٢).

وقال بعضهم: لو قيل للطمع: من أبوك؟ قال: الشك في المقدور، ولو قيل له: ما حرفتك؟ قال: اكتساب الذل، ولو قيل له: ما غايتك؟ قال: الحرمان.

وقيل: الطمع يذل الأمير، واليأس يعز الفقير.

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 199 (SanadKitab #98087, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.