Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 224

  1. الربع الثالث: ربع المهلكات
  2. كتاب ذم الجاه والرياء وعلاجهما وفضيلة الخمول وغير ذلك
  3. القسم الثاني من الكتاب في بيان الرياء وحقيقته وأقسامه وذمه ونحو ذلك
  4. ٥ ـ فصل في بيان الرخصة في قصد إظهار الطاعات وبيان الرخصة في كتمان الذنوب، وكراهة اطلاع الناس على الذنب وذمهم له

عليهم حتى تشبثوا به، فهلكوا وهلك معهم.

فأما من قوي وتم إخلاصه، وصغر الناس في عينه، واستوى عنده مدحهم وذمهم، فلا بأس بالإظهار له، لأن الترغيب في الخير خير.

وقد روي ذلك عن جماعة من السلف أنهم كانوا يظهرون شيئاً من أحوالهم الشريفة ليقتدي بهم، كما قال بعضهم لأهله حين احتضر: لا تبكوا علي، فإني ما لفظت بخطيئة منذ أسلمت.

وقال أبو بكر بن عياش ﵀ لابنه: إياك أن تعصي الله تعالى في هذه الغرفة، فإني ختمت فيها اثني عشر ألف ختمة.

ونحو ذلك كثير من كلامهم، والله أعلم.

وأما الرخصة في كتمان الذنوب، فربما ظن ظان أن كتمان الخطايا رياء، وليس كذلك فإن الصادق الذي لا يرائي إذا وقعت منه معصية، كان له سترها، لأن الله يكره ظهور المعاصي ويحب سترها.

وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: "من ارتكب شيئاً من هذه القاذورات، فليستتر بستر الله ﷿" (١).

فهذا وإن عصى بالذنب، لم يخل قلبه عن محبة ما أحبه الله ﷿، وهذا ينشأ عن قوة الإيمان.

وينبغي أن يكره ظهور الذنب من غيره أيضاً، فهذا أثر الصدق فيه.

ومن ذلك أن يكره ذم الناس له، من حيث إن ذلك يشغل قلبه وعقله عن طاعة الله تعالى، فإن الطبع يتأذى بالذم، وبهذه العلة أيضاً ينبغي أن يكره المدح إذا كان يشغله عن الله تعالى، ويستغرق قلبه، ويصرفه عن الذكر، فإن هذا أيضاً من قوة الإيمان.

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 224 (SanadKitab #98087, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.