Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 227

  1. الربع الثالث: ربع المهلكات
  2. كتاب ذم الكبر والعجب وهما فصلان
  3. ١ ـ الفصل الأول في الكبر

كتاب ذم الكبر والعجب

وهما فصلان:

١ ـ الفصل الأول في الكبر:

قال الله تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٤٦] وقال: ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾ [النحل: ٢٣].

وفى الحديث الصحيح من أفراد مسلم، أن رسول الله ﵌ قال: "لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر".

وفي "الصحيحين" عنه ﵌ قال: "قالت النار: أوثرت بالمتكبرين".

وعنه ﵌ أنه قال: "يحشر الجبارون والمتكبرون يوم القيامة في صورة الذر، يطؤهم الناس لهوانهم على الله ﷿".

وقال سفيان بن عيينة رحمة الله: من كانت معصيته في شهوة، فارج له التوبة، فإن آدم ﵇ عصى مشتهيا فغفر له، فإذا كانت معصيته من كبر، فاحش عليه اللعنة، فإن إبليس عصى مستكبراً فلعن.

وفي "الصحيحين": أن رسول الله ﵌ قال: "من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة"، فقال أبو بكر: يارسول الله إن أحد شقي إزاري ليسترخي، إلا أن أتعاهد ذلك منه؟ فقال رسول الله ﵌: "لست ممن يصنعه خيلاء".

واعلم: أن الكبر خلق باطن تصدر عنه أعمال هي ثمرته، فيظهر على الجوارح، وذلك الخلق هو رؤية النفس على المتكبر عليه، يعنى يرى نفسه فوق الغير في صفات الكمال، فعند ذلك يكون متكبراً.

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 227 (SanadKitab #98087, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.