Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 277

  1. الربع الرابع: ربع المنجيات كتاب التوبة وذكر شروطها وأركانها وما يتعلق بذلك
  2. كتاب الصبر والشكر
  3. الشطر الثاني من الكتاب
  4. ٥ ـ فصل [في كون الشكر بالقلب واللسان والجوارح]

ولما عرف إبليس قدر الشكر في الطعن على بنى آدم: ﴿وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ﴾ [الأعراف: ١٧].

وروى أن النبي ﵌ الله عليه وآله وسلم قام حتى تفطرت قدماه، فقالت عائشة رضى الله عنها: أتصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟! قال: "أفلا أكون عبداً شاكراً".

وعن معاذ رضى الله عنه قال: قال لى رسول الله ﵌ الله عليه وآله وسلم: "إنى أحبك فقل: اللهم أعنى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك".

٥ ـ فصل [في كون الشكر بالقلب واللسان والجوارح]

والشكر يكون بالقلب، واللسان، والجوارح.

أما بالقلب، فهو إظهار الشكر لله بالتحميد.

وأما بالجوارح، فهو استعمال نعم الله في طاعته، والتوقى من الاستعانة بها على معصيته، فمن شكر العينين أن تستر كل عيب تراه لمسلم، ومن شكر الأذنين أن تستر كل عيب تسمعه، فهذا يدخل في جملة شكر هذه الأعضاء.

والشكر باللسان: إظهار الرضى عن الله تعالى، وهو مأمور به. قال رسول الله ﵌: "التحدث بالنعم شكر، وتركها كفر" (١).

وروى أن رجلين من الأنصار التقيا، فقال أحدهما لصاحبه: كيف أصبحت؟ فقال: الحمد لله. فقال النبي ﵌: "قولوا هكذا".

وروى أن رجلاً سلم على عمر بن الخطاب رضى الله عنه، فرد عليه، ثم قال له عمر: كيف أصبحت؟ قال: أحمد الله، فقال عمر: ذاك الذي أرادت.

وقد كان السلف يتساءلون، ومرادهم استخراج الشكر لله، فيكون الشاكر مطيعاً، والمستنطق مطيعاً.

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 277 (SanadKitab #98087, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.