Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Minhajil Qashidin · Pengarang: المقدسي، نجم الدين

Baca halaman 313

  1. الربع الرابع: ربع المنجيات كتاب التوبة وذكر شروطها وأركانها وما يتعلق بذلك
  2. كتاب الرجاء والخوف
  3. الشطر الثاني من الكتاب
  4. ١١ ـ ذكر خوف أصحابه رضى الله عنهم

وبكى يحيى بن زكريا ﵉ حتى بدت أضراسه، فاتخذت أمه قطعين من لبود فألصقتها بخدية.

١٠ ـ ذكر خوف نبينا ﵌

عن عائشة رضى الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله ﵌ قط مستجمعاً ضاحكاً، حتى أرى لهواته (١) إنما كان يبتسم، وكان إذا رأى غيماَ وريحاً عرف ذلك في جهه، فقلت: يارسول الله: الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت الكراهه في وجهك! فقال: "يا عائشة: مايؤمننى أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا" أخرجاه في "الصحيحين".

وكان ﵌ يصلى ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء.

١١ ـ ذكر خوف أصحابه رضى الله عنهم

روينا عن أبى بكر الصديق رضى الله عنه أنه كان يمسك لسانه ويقول: هذا الذي أوردني الموارد. وقال: ياليتنى كنت شجرة تعضد ثم تؤكل. وكذلك قال طلحة وأبو الدرداء وأبو ذر رضى الله عنهم.

وكان عمر بن الخطاب رضى الله عنه يسمع آية فيمرض فيعاد أياماً. وأخذ يوما تبنة من الأرض فقال: باليتني كنت هذه التبنة، ياليتنى لم أك شيئاً مذكوراً، ياليت أمي لم تلدني. وكان في وجهه خطان أسودان من البكاء.

وقال عثمان رضى الله عنه: وددت أني إذا مت لا أبعث.

وقال أبو عبيدة بن الجراح رضى الله عنه: وددت أنى كنت كبشاً فذبحني أهلي، فأكلوا لحمى، وحسوا مرقي.

وقال عمران بن حصين: ياليتنى كنت رماداً تذروه الرياح.

Rujukan halaman ini: مختصر منهاج القاصدين، ص 313 (SanadKitab #98087, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.