وفيهما من حديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبي ﵌ قال: "اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً".
وفيهما من حديث عائشة رضى الله عنها قالت: ما شبع آل محمد منذ قدم المدينة من طعام البر ثلاث ليال تباعاً حتى قبض.
وفي أفراد مسلم من حديث عمر ﵁ قال: لقد رأيت رسول الله ﵌ يظل اليوم يتلوي ما يجد دقلا (١) يملأ بطنه.
وروى أبو هريرة ﵁ عن النبي ﵌ أنه قال: "يدخل فقراء المؤمنين الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام" وقال الترمذي: حديث صحيح.
وقال ﵌ لعائشة ﵂: "إياك ومجالسة الأغنياء" (٢).
وقال: "يؤتى بالعبد يوم القيامة فيعتذر الله ﷿ إليه كما يعتذر الرجل إلى الرجل في الدنيا، فيقول: وعزتي وجلالى ما زويت الدنيا عنك لهوانك على، ولكن لما أعددت لك من الكرامة. اخرج يا عبدى إلى هذه الصفوف، فمن أطعمك أو كساك يريد بذلك وجهي، فخذ بيده فهو لك" (٣).
وقيل لموسى ﵇: إذا رأيت الفقر مقبلاً، فقل: مرحباً بشعار الصالحين، وإذا رأيت الغنى مقبلاً فقل: ذنب عجلت عقوبته.
وقال أبو الدرداء: حساب ذي الدرهمين أشد حساباً من ذي الدرهم.
وكان الفقراء يتقدمون في مجلس الثوري على الأغنياء.
وجاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم بعشرة آلاف درهم فلم يقبلها، وقال: تريد أن تمحو اسمي من ديوان الفقراء!؟ لا أفعل.