Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Wushul ilallah Ta'ala · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 187

  1. أصول الوصول الى الله تعالى
  2. الأصل السابع عشر: دليل عدم رضاه عنك عدم رضاك عنه

المعرفة حظا وافرا لعد المنع نعمة , والبلاء رحمة , وتلذذ بالبلاء أكثر من لذته بالعافية , وتلذذ بالفقر أكثر من لذته بالغنى , وكان فى حال القلة أعظم شكرا من حال الكثرة.

فالراضى: هو الذى يعد نعم الله عليه فيما يكرهه , أكثر وأعظم من نعمه عليه فيما يحبه , كما قال بعض السلف: ارض عن الله فى جميع ما يفعله بك , فإنه ما منعك إلا ليعطيك , ولا ابتلاك إلا ليعافيك , ولا أمرضك إلا ليشفيك , ولا أماتك إلا ليحييك. فإياك أن تفارق الرضى عنه طرفة عين , فتسقط من عينه ".

إخوتاه , قال الثورى يوما عند رابعة: اللهم ارض عنا. فقالت: أما تستحى أن تسأله الرضا عنك وأنت غير راض عنه؟ , فقال: أستغفر الله. ثم قال لها جعفر بن سليمان: متى يكون العبد راضيا عن الله؟ قالت: إذا كان سروره بالمصيبة مثل سروره بالنعمة.

ودخل رجل على أبى العالية فى مرضه الذى مات فيه , فقال: إن أحبه إلىّ , أحبه إلى الله ﷿.

وقيل ليحيى بن معاذ: متى يبلغ العبد إلى مقام الرضا؟ فقال: إذا أقام نفسه على أربعة أصول فيما يعامل به ربه , فيقول: إن أعطيتنى قبلت , وإن منعتنى رضيت , وإن تركتنى عبدت , وإن دعوتنى أجبت.

وعن حفص بن حميد قال: كنت عند عبدالله بن المبارك بالكوفة

Rujukan halaman ini: أصول الوصول إلى الله تعالى، ص 187 (SanadKitab #98088, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.