Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Wushul ilallah Ta'ala · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 252

  1. أصول الوصول الى الله تعالى
  2. الأصل العشرون: " ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففروا إلى الله "

واستولت عليها محبتك , فمحبتك مانعة لها من كل لذة غير مناجاتك والاجتهاد فى خدمتك , وخشيتك قاطعة لها عن سبيل كل معصية جوفا لحلول سخطك. ثم بكى وقال: يا إخوتاه , ابكوا على فوت خير الآخرة , حيث لا رجعة ولا حيلة.

وعتبة الغلام القائل: تراك مولاى تعذب محبيك وأنت الحى الكريم:

" قال عنه سليم النحيف: رمقت عتبة ذات ليلة , فما زاد ليلته تلك على هذه الكلمات: إن تعذبنى فإنى لك محب , وإن ترحمنى فإنى لك محب. فلم يزل يرددها ويبكى حتى طلع الفجر.

وقال عنبسة الخواص: بات عندى عتبة الغلام ذات ليلة , فبكى من السحر بكاء شديدا , فلما أصبح قلت له: قد فزعت قلبى الليلة ببكائك , ففيم ذاك يا أخى؟ قال: يا عنبسة , إنى والله ذكرت يوم العرض على الله. ثم مال ليسقط فاحتضنته ... فناديته: عتبة عتبة , فأجابنى بصوت خفى: قطع ذكر يوم العرض على الله أوصال المحبين. قال: ويردده , ثم جعل يحشرج البكاء ويردده حشرجة الموت ويقول: تراك مولاى تعذب محبيك أنت الحى الكريم؟! قال: فلم يزل يرددها حتى والله أبكانى.

وقال عتبة ﵀: من سكن حبه قلبه لم يجد حرا ولا بردا. قال عبد الرحيم بن يحيى الدبيلى: يعنى من سكن حب الله قلبه , شغله حتى لا يعرف الحر من البرد , ولا الحلو من الحامض , ولا الحار من البارد.

وقال عتبة ﵀: من عرف الله أحبه , ومن أحب الله

Rujukan halaman ini: أصول الوصول إلى الله تعالى، ص 252 (SanadKitab #98088, hlm. urut 240)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.