Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Wushul ilallah Ta'ala · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 256

  1. أصول الوصول الى الله تعالى
  2. الأصل العشرون: " ومن كل شىء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففروا إلى الله "

قال الامام الشاطبى - رحمه الله تعالى - فى " الموافقات ":

" كل مسألة لا ينبنى عليها عمل فالخوض فيها خوض فيما لم يدل على استحسانه دليل شرعى , وأعنى بلعمل عمل القلب وعمل الجوارح من حيث هو مطلوب شرعا " .. ويبين ﵀ أن الدليل على ذلك استقراء الشريعة , فيذكر جملة من الايات والاحاديث الدالة على أن الشارع يعرض عما لا يفيد عملا مكلفا به.

ومن هذه الادلة باختصار: قوله - تعالى -: " يسألونك عن الاهلة قل هى مواقيت للناس والحج " (البقرة: ١٨٩) , فوقع الجواب بما يتعلق به العمل , اعراضا عما قصده من السؤال عن الهلال: لما يبدو فى أول الشهر دقيقا كالخيط , ثم يمتلىء , ثم يصير بدرا ثم يعود الى حالته الاولى.

وقال - تعالى - بعد سؤالهم عن الساعة: " فيم أنت من ذكراها " (النازعات:٤٣) , أى إن هذا سؤال عما لا يعنى , إذ يكفى من علمها أنه لابد منها , ولذلك لما سئل ﷺ عن الساعة قال للسائل: " ما أعددت لها " , إعراضا عن صريح سؤاله , إلى ما يتعلق به مما فيه فائدة , ولم يجبه عما سأل.

وقد كان مالك بن أنس يكره الكلام فيما ليس تحته عمل , ويحكى كراهيته عمن تقدم.

ويؤكد الامام الشاطبى ﵀ على أن كل علم طلب الشارع له , إنما

Rujukan halaman ini: أصول الوصول إلى الله تعالى، ص 256 (SanadKitab #98088, hlm. urut 244)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.