Lewati ke konten

Kitab: Ushulul Wushul ilallah Ta'ala · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 298

  1. أصول الوصول الى الله تعالى
  2. الأصل الخامس والعشرون: ليس الشأن أن تحبه , إنما الشأن أن يحبك

التكلم والسماع فكم كنت تدفع؟! .. أنطقك وخلقكم ولا يريد منك شيئا , " قالوا أنطقنا الله الذى أنطق كل شىء "

(فصلت: ٢١) .. اللهم كما أنطقتنا بقدرتك وعظمتك امنن علينا بحبك .. وامنن علينا بمطالعة نعمك لنحبك .. اللهم ارزقنا حبك يا رب.

ماذا كنت تصنع - أخى فى الله - لو كان هناك فاتورة على كل نعمة من هذه النعم؟!! .. فطالع نعم الله , واشكره عليها , وأحبه من كل قلبك , فلا شك أن من يطالع نعم الله عليه تترى فيراها بقلبه وعينه - لا شك أنه سيذوب حبا فى الله .. فهو سبحانه - يعطيك ولا ينتظر منك شيئا , عكس المخلوق تماما , فالتجار جمعيا يتعاملون معك ليربحوا منك , أما الله: فهو سبحانه - وحده الذى يتاجرمعك لتربح عليه .. يعطيك حين يجد فى قلبك حبا له , فأحببه فهو المعطى .. أحببه ليعطيك .. أحببه ليحبك.

الشاهد: أن المحبة تنبت من مطالعة المنة , قال الله: " فاذكروا آلاء الله " (الأعراف: ٧٤) .. ذكر النعم ينبت المحبة.

والدى - اللهم ارحمه وموتى المسلمين - كان إذا تعب يقول له الناس: مالك؟ فيقول: الحمد لله , لا تقل مالك؟ لأن بعض الناس إذا قلت له: مالك؟ يقول: عندى صداع , والصداع جاءنى بسبب ارتفاع الضغط , وارتفاع الضغط أصله تعب فى المعدة , وسبب ارتفاع النبض ارتفاع النبض ارتفاعا فى درجة الحرارة .. ويظل يعدد وكانه يشتكى ربه للناس .. فوالدى - يرحمه الله - يقصد: أن لا تفتح للناس باب الشكوى , ولكن افتح لهم باب ذكر النعم.

Rujukan halaman ini: أصول الوصول إلى الله تعالى، ص 298 (SanadKitab #98088, hlm. urut 286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.