او بخمسة وخمسين ريالا - لأسعى به .. فإذا بى وأنا عليه مستريح انظر الى الناس فأجد امراة مسكينة لا تقدر على المشى تستند الى سور الصفا والمروة .. فقلت لها وأنا راجع: انتظرى لحظة , تعال يا بنى اعطنى كرسيا , وقلت لها: اركبى قالت: ليس معى مال قلت: انا دفعت قالت: كم انت كريم يارب .. انت ترانى وتعرف حالى واعطيتنى كرسيا .. انا احبك يارب.
فكم تساوى هذة الكلمة - اخواتاه -؟! .. وكم يساوى ان تجعل احدا ينطق بحب الله؟! .. والله ملايين الدنيا لا تساويها .. ربنا اكرمنى واعطانى كذا وكذا , وعمل لي كذا وكذا , وطلبت منه كذا فوهبنى كذا , وسترنى فى كذا , وعافانى من كذا وكذا .. هكذا يكون التحدث بالنعم , ولايكون كل كلامنا ان نشتكى .. هذا ما اريد ان أؤصله فيكم , واريدكم ان تعملوا به .. ان تجعلوا الناس يحبون الله.
وإذا كانت المحبة تنبت بمطالعة المنة , فإنها تثبت باتباع السنة - اللهم ارزقنا اتباع السنة يارب , اللهم إنا نسألك اتباع السنة وفعل السنة .. نعوذ بك اللهم من البدع واهلها .. المحبة تثبت باتباع السنة .. كن خلف النبى محمد ﷺ تصل .. كن واحدا لواحد على طريق واحد تصل .. كن شخصا واحدا ليس بوجهين فأخلص .. " لواحد " اى: الزم التوحيد .. على طريق واحد هو اتباع السنة , على طريق النبى محمد ﷺ تثبت ولا تتلون ولا تتغير ولا تحيد او تتحول .. اثبت على الطريق السنى - اللهم ارزقنا الثبات على الدين.