Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Atub · Pengarang: محمد حسين يعقوب

Baca halaman 73

  1. كيف نتوب؟!
  2. لنتب إخوتاه

التائب .. له في كل وقعة عبرة .. إذا رأى جمعا ذكر القيامة .. وإذا رأى مذنبا بكى عليه خوفا من ذنوبه ..

إذا رأى نعيما خاف أن يحرم الجنة .. وإذا رأى نارا ظن أنه مواقعها ..

التائب .. إذا هدل الحمام بكى .. وإذا صاح الطير ناح .. وإذا شدا البلبل تذكّر .. وإذا لمع البرق اهتز قلبه خوفا ممن يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ..

التائب .. ـ إخوتاه ـ يجد للطاعة حلاوة .. يجد للعبادة طلاوة .. يجد للإيمان طعما .. يجد للإقبال لذة ..

اللهم اجعلنا من التوّابين ..

التائب .. يكتب من الدموع قصصا .. وينظم من الآهات أبياتا .. ويؤلف من البكاء خطابا ..

التائب .. كالأم اختلس منها طفلها .. ثم اختلست طفلها من يد الأعداء .. أتدري كم فرحتها .. ؟؟ أتقدر سعادتها .. ؟؟

التائب .. كالغائص في البحر .. إذا نجى من اللجة الى الشاطئ .. بعد أن آيس من النجاة ..

التائب .. كالعقيم بشر بولد ..

التائب .. أعتق رقبته من أسر الهوى .. أطلق قلبه من سجن المعصية ..

Rujukan halaman ini: كيف أتوب، ص 73 (SanadKitab #98089, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.