جواز تأخر الإمام بعد الإقامة لحاجة تعرض له
عن أبي هريرة ﵁ قال: "أقيمت الصلاة فسوى الناس صفوفهم فخرج رسول الله ﷺ فتقدم وهو جنب، ثم قال: مكانكم، فرجع فاغتسل ثم خرج ورأسه يقطر ماء فصلى بهم". أخرجه البخاري (١).
وعن أنس ﵁ قال: "أقيمت الصلاة فعرض للنبي ﷺ رجل فحبسه (أي: أخره) بعدما أقيمت الصلاة" أخرجه البخاري (٢).
وعنه ﵁ قال: "أقيمت الصلاة والنبي ﷺ يناجي رجلاً في جانب المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم" أخرجه البخاري (٣).
الشرح:
قد تعرض للإمام حاجة بعدما تقام الصلاة فينشغل بها فيتأخر قليلاً عن الصلاة، كما كان يحصل للرسول ﷺ، ولم ينقل أنه كان يعيد الإقامة عند حضوره.
الفوائد:
- جواز تأخر الإمام بعد الإقامة لحاجة تعرض له.
- أنه يكتفي بالإقامة الأولى ولا تعاد الإقامة.