تحريم الغدر والترهيب منه
قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ﴾. (١). وقال ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً﴾ (٢).
وعن عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال: "أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" متفق عليه (٣).
عن ابن مسعود ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال هذه غدرة فلان" متفق عليه (٤).
الشرح:
أمر الله سبحانه بالوفاء بالعهد، وعد الرسول ﷺ الغدر - وهو أن يعاهد الإنسان على شيء ولا يفي به - من خصال المنافقين، وأخبر أنه يقام للغادر يوم القيامة علم كبير يراه الناس ويقال هذه غدرة فلان حتى يفتضح بين الناس.