بعث إليك ملك الجبال لتأمر بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال، فسلم علي ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربي لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين (وهما جبلان في مكة) فقال النبي ﷺ: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئاً" متفق عليه (١).
الفوائد:
- حلم الرسول ﷺ على قومه.
- وجوب اقتداء الدعاة به ﷺ في الحلم والصبر على أذى الناس.