شأن الرجل في بيته ومع أهله
عن الأسود بن يزيد قال: سئلت عائشة ﵂ ما كان النبي ﷺ يصنع في بيته؟ قالت: "كان يكون في مهنة أهله - يعني في خدمتهم - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة" أخرجه البخاري (١).
عن أنس ﵁ قال: "ما مسست ديباجاً ولا حريراً ألين من كف رسول الله ﷺ ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة رسول الله ﷺ، ولقد خدمت رسول الله ﷺ عشر سنين فما قال لي قط أف، ولا قال لشيء فعلته: لم فعلته؟ ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا؟ "متفق عليه (٢).
عن عائشة ﵂ قالت: "ما ضرب رسول الله ﷺ شيئاً قط بيده ولا امرأة ولا خادماً، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم الله فينتقم لله تعالى" (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: "ما عاب رسول الله ﷺ طعاماً قط، إن اشتهاه أكله وإن كرهه تركه" متفق عليه (٤).